الفشل يلاحق دعاة
الفتنة بالبحرالأحمر إلا أنهم في غيهم سادرون !!
من المسئول عن حقن دماء الأبرياء ؟؟
الأمين محمد أوهاج
0122042017
إن مايحدث في البحرالأحمر أمر يثير الغرابة والخوف والشفقة على بقاء مواطنيها
والأطفال والشيوخ الذين يثار الرعب والخوف على أرواحهم وممتلكاتهم !!
ففي هذا الواقع الأليم والإشاعات نجد الكل يهمس شفقة على اسرته وافرادها وما يقتنون
؟؟
وقد بدأ الخيط الأبيض يتكشف من الخيط الأسود وقديماً قيل (إذا اختلف اللصان ظهر
المسروق !! )فرغم النفي ومحاولات تبرئة ساحتهم اتضح أن مالاً عاماً قدتم صرفه
لإشاعة الإرهاب والفوضى !!
فالحكومات قد تخطي وتخوض حرباً ضروساً أو حرباً خاسرة ضد خصم لاتملك طاقته وعتاده
فتروح نتيجة ذلك الآلاف من الأرواح والخسائر في المال والممتلكات !!
اما ان تعبئ جهة تنتمي إلى الأجهزة الرسمية مواطنيها ضد بعضهم البعض فهذا مالم نسمع
به من قبل ، إن تجارب مريرة ومخزية ومخجلة مرت علينا من هذه الإدارات ومستني شخصياً
واساءت إلي دون ذنب فقد اصبح في مقاعد إحدى المقاهي بديم العرب منشور قذر يسيء إلى
قبيلة عريقة من قبائل الشرق ويتناول شخصاً قيادياً ومن الشباب الواعدين بأنه إبن
سفاح وأن عشيرته تقتات من الدعارة وهوحديث يربأ الإنسان أن ينطقه أو حتى يقرأه
ناهيك عن أن يكتبه !! وانطلقت اشاعات مصدرها نفس العناصر بأن الذي أحضره ووضعه
بالمقهى بعربة تابعة لإحد هذه العناصر وشاهدهما البعض هو شخصي الضعيف والعياذ بالله
... وطارت الإشاعة لتملأ كل أطراف الأحياء المجاورة لتنتشر فيها زنقه زنقه ... ومن
المؤسف ومن مصدر دستوري سابق ينتمي لهذه القبيلة عرفني أن لفيفاً من هذه العناصر
إجتمع بناظر القبيلة معتذراً له ناسباً المنشور إليّ وملتزمين بنصحي وتأنيبي وأن
تغفر القبيلة هذا الذنب لي لأني مصاب بالسكري وذهلت وإقشعر جسدي واصابتني نوبة سكري
من جراء هذا الحديث القميء الذي يدل على تردي أخلاق لايمكن وصفه .. وكان حديث
الدستوري لي بعد مضي أشهر على الحدث فلم أنبشه ومت بغيظي فكان تعليقه على : أنت
ماكلموك !!؟؟
إن هذه الفتنة الأخيرة الهوجاء تسببت في حضور كل نظار البجا إلى بورتسودان من كسلا
ناظر البني عامر السيد علي ابراهيم دقلل والسيد سيد محمد الأمين ترك ناظر عموم
الهدندوة
الذي اطفأ الفتنة في مهدها معدداً علاقات البني عامر الوطيدة مع الهدندوة مصاهرة
وأخوة ومناصرة قائلاً ان الحدث فردي وطي التحقيق ولاعلاقة للقبائل به كما لم تتضح
معالمه بأكملها.
فالشكر كل الشكر للناظر سيد وللواء حيدر مدير شرطة الولاية وللسادة نظار الأمرأر
والبني عامر والسلطات الأمنية التي منعت المسيرة المزمعة يوم 29/1 لتزامنها مع موكب
شهداء البجا خوف الإصطدام والشكر موصول لشباب وقبائل الهدندوة وناظرهم لإصدارهم
المنشورات المستنكرة .
وتثير مثل هذه الأعمال القذرة الشقاق بين صفوف مجتمعنا ... بل وعزاها بعض الشباب في
لقاءاتهم العفوية بأنها من تدبير جهات مركزية تنشد القضاء على القوميات ذات الأصول
القديمة والأفريقية ببث الإقتتال بين بعضها البعض وانتحارها وفنائها لتتمكن هذه
الجهات من إقامة دولة حمدي العنصرية الدينية على أنقاضهم والإستيلاء على مواقعهم
الإستراتيجية بعد فنائهم .
إن إثارة هذه الشكوك أمر خطير للغاية ويجعل الناس يشكون في احاديث الرئيس ودكتور
نافع وغيرهم بنقلهم إلى دولة الرفاهية وهما رجلان لانشك في وطنيتهما .
وللقضاء على بذور هذه الفتنة التي يثيرونها ومن هذا المنبر ننادي بعقد مؤتمر جامع
كما قال
ناظر الهدندوة لمناقشة أمور الناس فيما بينهم وان يتفرغ الجميع لتنمية مجتمعاتهم
فلا تنمية تتم أو تقوم وسط هذا المرج والهرج والشقاق .
كما يجب كشف دور العناصر الخبيثة والمثيرة للفتنة والشقاق وبترها من مجتمع الولاية
.
والله نسأل أن يوفقنا ويحقق السلام والطمأنينة لمجتمعنا .
الأمين محمد أوهاج
0122042017