المدخل
ذات خريف جميل والدعاش يسد مسارب الروح فتبدو الحياة كانثى تفيض بالحسن والتماسك والقدرة على التصادم وخلق الحياة ،فمن وهج عيني وطني وصرامته تشكلت رؤية الحلم القومي لايام اتيات رغم قتامة
الراهن
***************************************
النص
تتأجج النيران في صدري حمما
و يضطرم الحريق.....
حزم الأسى والحزن المستبد
والأشلاء والجثث
والدمن الخراب
وسخافة الإقصاء
والكبر القمئ المبتذل
وذل التشبث بالسراب
من اين جاءت هذي الحثالات الكريه؟؟؟
أين الكرامة ...
والشهامة!!!
واشراقات المروءة
واللون والفرشاة ...واناشيد الربيع
والشفاه العطاش والبوح التمرد
وبؤس الفراشات الحريق
وحنجرة المغني والقيثار الحنين
وبقايا الشدو النبيل
والأمسيات اللاتي ترملت ..
والصلوات النقاء
يعاندني حدسي ...
يتجمد الإحساس في ..!!
.ماذا دهاني ؟
سلبوا هنأي ..وبهائي وهالات العز
ساموا مجدي وعزي وقيمة الانسان
وكل قداسة الاشياء والافكار
ووهج التاريخ في المزادات القبيحة
الشعب من خلف المدى يترقب بزوغ الضوء
ملامح الفجر المغيب خلف استار البعيد
يستحلب الوحي من صدر السماء
يا أيها المصفد بالشوق وبالعشق الحميمي .
.واشراقات الملائك ونفحات الأنبياء
وبالدرر النفيسة .
والاشواق الحبيسة
ترنو نحو فجر في جيوب الغيب مختنقا ومكتئبا
وتمتات السادة والاخلاء وارتعاشات الحراز
تستقرئ اسرار البنفسج ورحيق الفراغات اللعينة
شامخا عبر بوابات المدى
في شعاب المفردات اللغز والوجوه الهلام
يا يها الصامد الشامخ كالجلمود
.كشمس الصيف .
.كنصل السيف ...
ككيف الكيف ....
نقيضا للزيف
وعدوا للحيف
يا نفحة من عبير الصبابة والعشق
تضوعت في سماء الحسن
فيضا من الحب والاشواق على الشاطئ المهجور
واذا خيم الصمت المخيف على الربا ومسارب الاضواء
واذا ما همس الموج شنف سمعنا طربا
الفيتك تبرق في الدجى قنديلا
ومغروسا .كمالأقواس القزحية في
صباحات التشكل وقدسية الألوان ..
.حين تطل طيوف حسنك
المفعم بالنبل
وهمس النيل
وطبول الليل
تصغي لوجيب القلب المتكئ على سعف الأحزان
فتحفك نشوة الانجاز تعليك فوق الأسباب واللاممكن
و تطربك أغاريد البلابل القابعات في غياهب المهاجر
.تذوب بين الدهشة والإطراق كبوذي يمعن في الاستغراق
تصيخ السمع ترهف في الإنصات تنزف جمر الانتظار .
.على سقوف ماساتك ..تسف رماد الطالع
تتمرغ في الق على حصباء مجدك
وانت تشرق في بيادرك لؤلؤة تستكن بعشب الماء
.تجتر حلما قد تشظى ...واستعصى حصاده ...
وحولك جوقة الشمات وانصاف الرجال
يا ملهم الفراشات موا سم الإخصاب .
و رشف الرحيق وشهد الانتصار الشهي
لك المجد ..يا من حفرت على صخر الزمان
أقصوصة من مضوا مع الجحافل صرعى
ودماؤهم تمهر فجر الاتين من قاع الاقاصي ..
الزاحفين .مع النوارس الراقصات في غسق الدجى
المتناثرين في فجوات المستحيل ....
بعيدا ..عن فضول الشرطي والمخبر
اليك يا.....من عزفت اللحن متزن القوافي والجمل
يا من نسجت من رفات الموتى عرش الحياة
جذورا وزهورا وبدورا ونماء
مستنسخا من خلاصات الأقاحي
خمر المعاني والدلالات السوامق ...
مكافحا ومنافحا تعبر بطيفك وبحلمك
نحو أقبية الشمس العتيقة بلا صراخ ولا عويل
حاسر الرأس ..حافي القدمين ...موفور التصالح ...
تغزل من الجراح اليانعات اسرجة الوصول
وتستضيء عيونك من وهج المصابيح
التي ما فتأت تنير عتمات النفوس التي هزمتها الآنا
تستلهم من ارثك الثر مسوغات القضية ..
.تمعن في التفاصيل في عمق
شامخا تمشي تناجي الانجم
السافرات المترعات بالسلاف وبالمنى
وبالهوى العذري واشجان الغيارى والرفاق
حين بستبد بك الشوق ..
وتسلمك تباريح العشق للريح والوجع الاصفقا
سال القريض لاكماء موحل بل صفوا ومترقرقا
فمن شدوك الشجي انسابت اغانينا
ومن دنك اترعنا النفوس هوى صرفا
فمن وحيك تنداح شموس المعاني
وتهطل مزن النهى مواطرا
فتورق رمال الياس ربيعا سرمديا مونقا

صلاح الدين أبوبكر عثمان

عودة إلى الصحفة الأولى